الأخـبـار

رائدات العمل الانساني.!

 يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل عام، من خلال الاحتفاء بتجارب نسائية أسهمت إسهاماً مباشراً وإيجابياً في خدمة المجتمع، ونحن في المؤسسة الوطنية للتنمية والاستجابة الانسانية نفخر بأن لنا تجربة رائعة لعشرات النساء الرائدات اللاتي لهن بصمة واضحة في مسيرة العمل الانساني، ولهذا فمن المنصف أن نسلط الضوء على دورهن في المميز في هذا الجانب ضمن فريق المؤسسة.

تؤمن المؤسسة الوطنية للتنمية والاستجابة والانسانية بالدور المحوري والهام للمرأة في العمل الانساني والتنموي كشريك أساسي وفاعل إلى جانب زميلها الرجل، ولهذا فهي متواجدة بقوة في كافة المستويات الادارية في المؤسسة ابتداء من صناعة القرار ورسم السياسات مروراً إلى العمل التنفيذي وانتقالاً الى التنفيذ الميداني وصولاً الى تقديم الخدمة للمستفيدين.

وانطلاقاً من ذلك الدور الحيوي، فالمرأة تحظى بمكانة رفيعة لدى قيادة المؤسسة وتتقلد مناصب هامة في السلم الاداري، فأكثر من 50 % من مدراء البرامج في المؤسسة نساء (برنامج التعليم، برنامج الحماية، برنامج الحكم الرشيد).

كما ان أكثر من 50% من الادارات المساعدة في المؤسسة تديرها نساء، ومنها إدارتي العمليات والموارد البشرية وهي إدارات يدرك الجميع ان العمل فيها ليس على قدر من السهولة.

أضف الى ذلك، فمشروع المساعدات الغذائية وهو أكبر مشاريع المؤسسة الاغاثية تقف امرأة على رأس قيادته.

كما أن النساء عنصراً أساسيا ضمن كادر فريق المتابعة والتقييم في المؤسسة ويمثل نحو 50% من أعضاء الفريق.

ولهذا فحضور المرأة قوي ومشاركتها فاعلة في جميع تدخلات المؤسسة، فهي متواجدة في الميدان بشكل مؤثر سواء لتقديم الخدمات الصحية أو عبر فرق التوعية المجتمعية أو ضمن اللجان النسائية في فرق توزيع المساعدات الغذائية.

يتحلى الكادر النسائي العامل في المؤسسة بالشجاعة، ويتعرضن لنفس المخاطر التي يتعرض لها زُملائهن، إلا أن إرادتهن كانت دائما قوية وتواجدن في أصعب الاماكن وأخطرها.

نجدها فرصة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن نتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل رائدات العمل الإنساني، ونؤكد ان المؤسسة ما كانت لتصل في خدماتها الى آفاق واسعة ومناطق صعبة لو لا دورهن الفاعل والاساسي، كما لا ننسى أن نعبر عن اصدق تهانينا القلبية لكل نساء العالم بصورة عامة ورائدات العمل الإنساني في اليمن والمؤسسة بصورة خاصة.