الأخـبـار

آثار زواج القاصرات في اليمن

 مما لا شك فيه أنّ زواج القاصرات ظاهرة اجتماعية اقل ما يمكن وصفها بالكارثة نظرا لنتائجها الكارثية على حياة ومستقبل الفتيات، فغالباً ما ينتهي مثل هذا الزواج بالفشل في وجود طفل أو أكثر مع فتاة لاتزال قاصرة ولاتعرف الطرق الصحيحة والأساليب السليمة تربيتهم.
ينتشر الزواج المبكر في الغالب بالمناطق الريفيّة بشكل خاص ولكن نسبة هذا الزواج تتفاوت من دولة إلى أخرى.
 تتصدّر اليمن أعلى المراتب في زواج القاصرات بسبب ارتفاع معدل الفقر والبطالة وهو ما يدفع الأهالي إلى تزويج بناتهم مقابل مبلغ ماديّ سخيّ وقد يكون جهل الاسرة بمخاطر الزواح المبكر أحد أهمّ أسباب موافقتهم هذا الزواج، فالأهل يعتبرون تزويج ستراً لها مهما كان عمرها.
تعرف الفتاة القاصرة بهي الفتاة التي لم تبلغ سن الثامنة عشرة من العمر وفقًا للقانون الدولي وهي تعتبر كذلك في معظم الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، ولا يحق لها الزواج قبل هذا العمر.
فيما تعتبره الأمم المتحدة اعتداء على حقوق الطفل الذي لديه الحق في التعليم وممارسة حياته المناسبة لعمره.
 المؤسسة الوطنية للتنمية والاستجابة الإنسانية نفذت جلسات توعية حول مخاطر الزواج دون السن القانونية والجوانب السلبية لتزويج القاصرات وتوعيه الأهالي
ويتم تلخيص الجوانب السلبية لهذا الزواج على النحو التالي:
 في هذه الفترة ، تكون الأعضاء التناسلية للفتاة غير مكتملة بنسبة 100%  ولهذا تجد صعوبة في تحمل مصاعب الحمل ، التي تعرضها للعديد من المخاطر أثناء الزواج وأثناء الحمل مثل اضطرابات الحمل والسكري والإجهاد ، وتشير الدراسات إلى أن هناك نسبة كبيرة من الأطفال الذين يعانون من التشوهات الخلقية بسبب عمر هذه الأم الشابة باستثناء ولادة الأطفال الخدج ، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الأطفال الذين يموتون قبل الولادة ، وهناك أيضًا معدل وفيات بين الأمهات الصغيرات أثناء الولادة بسبب عدم قدرة أجسامهن على تحمل الحمل والولادة ، وفي الغالب تميل الفتاة الحامل إلى الولادة القيصرية للولادة ، لأن طبيعة جسدها ليست جاهزة للولادة الطبيعية.
 هذا الزواج له آثار نفسية على الفتاة المحرومة من التعليم والتمتع بها في المرحلة التي تعيش فيها في بعض البلدان، تكون الفتاة متزوجة في سن الثامنة والتاسعة، مما يحرم هؤلاء الفتيات من العيش في طفولتهن.

  • مدير برنامج الحماية والنوع الاجتماعي في NFDHR