الطاقة الشمسية.. الخيار الأفضل لضمان استمرار ضخ المياه للمواطنينن


ارتفاع سعر مادة الديزل وتكاليف التشغيل وأجور الصيانة وعدم توفر ميزانية تشغيلية، أسباب رئيسية لتوقف عدد كبير من مشاريع المياه في مختلف المحافظات اليمنية.
تلك الاسباب وضعتها المؤسسة الوطنية للتنمية والاستجابة الإنسانية قيد الدارسة والتحليل للبحث عن حلول علمية وعملية تضمن استمرار ضخ المياه للمواطنين وعدم توقف أياً من مشاريع المياه التي تنفذها المؤسسة.

يؤكد المدير التنفيذي للمؤسسة المهندس محمد صلاح، أن الطاقة الشمسية احد مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة والتي تصنف بانها صديقة للبيئة، كما أن جدواها الاقتصادية كبيرة خاصة في مشاريع المياه، فهي توفر مبالغ كبيرة جداً كانت تنفق على شراء المحروقات وأجور الصيانة لمولدات الكهرباء، بالإضافة لكفاءتها التشغيلية العالية التي تصل لأكثر من 25 سنة.
 

بدأت المؤسسة في اعتماد منظومة الضخ الشمسية في مشاريع المياه منذ مطلع العام الماضي 2107، وكان مشروع مياه الدريهمي بمحافظة الحديدة أول مشروع تنفذه المياه يزود بمنظومة ضخ عبر الطاقة الشمسية.

توقف تلك المشاريع أثر سلباً على حصول المواطنين على احتياجاتهم من مياه الشرب، وتفشي الامراض المرتبطة بتلوث المياه .
 
خلال تصميم مشروع الاستجابة الطارئة في المياه والاصحاح البيئي والتواصل من أجل التنمية بمحافظة صعدة، حرصت المؤسسة على اختيار منظومة الضخ الشمسية، بناء على دراسات فنية باعتبارها الخيار الأمثل لمشاريع المياه التي ستنفذها المؤسسة في مناطق وادي نشور ووادي ربيع وذو حنيش بمديريتي الصفراء وسحار،بتمويل من منظمة اليونيسف.

كان تحدٍ كبير للمؤسسة وفرقها الهندسية والفنية، نظراً لحجم المشاريع والتي تحتاج منظومات كبيرة لضمان ضخ المياه من أعماق الارض.
أربع منظومات هي الاكبر التي تركب في محافظة صعدها، يصل عدد الواحها إلى 720 لوح شمسي بقدرة تصل إلى 270  وات للوح الواحد وقدرة إجمالية تقدر   ب200 كيلو وات، صناعة أوربية، تم تركيبها على قواعد حديدية مثبتة سهلة التوجيه نحو الشمس، ستعمل على ضخ المياه لأكثر من 17 ألف مستفيد في 47 قرية بمديريات كتاف والصفراء وسحار.