قصص نجاح

NFDHR تعالج مشاكل الاطفال النفسية في محافظة صعدة

كان الطفل (ع ع ظ) ذو العشرة اعوام يعيش مع اسرته في مديرية رازح بمحافظة صعدة بصورة طبيعية، بسبب الحرب اصيب بصدمة نفسية بعد ان قصف الطيران منزل مجاور لمنزل اسرته .

القصف اليومي واصوات ازيز الطائرات وهدير الصواريخ  اصاب الاسرة واطفالها بالذعر .

تقول (ر)  والدة الطفل  (ع) " قصفت طائرة في احد الايام المنزل المجاور لمنزلنا وكان صوت الانفجار قويا ومدويا مما سبب لي ولأطفالي صدمة نفسية قوية واصبنا بحالة من الخوف والذعر الشديدين ، كما تأثر الطفل (ع) نفسيا وبدأ في التبول اللاإرادي في الفراش اثناء الليل وبصورة مستمرة ".

بعد القصف نزحت الاسرة الى مدينة صعدة ، علها تجد سكنا آمنا، لكن مشكلة طفلها عبدالمجيد ظلت قائمة ، ولعل التعامل القاسي من قبل الاسرة واستمرار لوم (ع) على التبول في الفراش زاد من مشكلته.

بعد أن تفاقمت مشكلة الطفل (ع) ، قررت الأم عرض حالته على طبيب مختص ، اظهرت الفحوصات والاشعة التي اجريت للطفل (ع) عدم وجود أي خلل عضوي مسبب للتبول اللاإرادي،  لكن الطبيب اخبرها أن مشكلة ابنها قد تكون نفسية ونصحها بعرضه على طبيب نفسي.

بحثت الأم عن طبيب نفسي أو مقدمي خدمة دعم نفسي في  لكنها لم تجد من يقدمها في مدينة صعدة .

وخلال فترة عمل المؤسسة الوطنية للاستجابة والتنمية والانسانية (NFDHR)، في محافظة صعدة من خلال مشروع الحماية المتكامل الممول من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) ، علمت الأم بوجود فريق دعم نفسي تابع للمؤسسة يعمل في المحافظة ، فقررت عرض طفلها عليه ، حيث قام الاخصائي النفسي في تاريخ 15 نوفمبر 2016م بعمل تشخيص اكلينيكي وتأثيره الوظيفي على حالة الطفل ومن ثم وضع خطة العمل التي تحتوي الاساليب والتقنيات العلاجية المناسبة والمستخدمة.

عدة جلسات منفردة عقدها الاخصائي النفسي مع الطفل عبدالمجيد ، حرص خلالها على متابعة حالة الطفل بشكل مستمر لمعرفة مدى التقدم الايجابي ومدى استجابته للعلاج السلوكي والمعرفي.

تحسنت حالة الطفل (ع) بعد أربع جلسات دعم نفسي ، وانتهت مشكلة التبول اللاإرادي وحالة الخوف والذعر المسببة له .