قصص نجاح

 مساعدات الحماية النقدية تنقذ الاسر النازحة بصعدة

أفراح . ع . ع. ق . فتاة تبلغ من العمر 18 عاما من محافظة صعدة نزحت مع أسرتها من مديرية ساقين الى مدينة صعدة ومن ثم الى مدينة عمران ، قبل ان تعود مره اخرى الى صعدة.
لدى افراح اثنين من الأخوة الذكور ، أحدهم جندي والاصغر معاق منذ ولادته وأخت تصغرها سنا ، يسكنون جميعاً مع والدهم ووالدتهم في منزل بالإيجار الشهري .

أصيب أخوها الأكبر بحالة مرضية بعد قصف منشأة كان يتواجد فيها، فيما أصيب والدها بجلطة دماغية بعد تفاقم أوضاع الحرب وتدهور الحالة المعيشية للأسرة .

بعد توقف راتب الأخ الأكبر لأفراح ، تحملت الأم مسؤولية إعالة الأسرة ، لكنها لم تصمد طويلا فقد أصيبت هي الأخرى بحالة نفسية ، لتجد أفراح نفسها مسؤولة عن إعالة أسرتها  .

تقول أفراح " أسرتي كانت تعاني وتعيش أشد وأسوأ أيامها ، وكنا نحتاج العلاج لوالدي ووالدتي وأخي ، بالإضافة إلى مصاريف واحتياجات البيت والايجار".

وتضيف " عانيت من الاكتئاب كثيرا، ووصلت لمرحلة العجز عن توفير قيمة العلاج لأسرتي ، واستدنت كثيراً من الجيران، وكنت أنتظر مساعدة أهل الخير".

قدمت المؤسسة الوطنية للتنمية والاستجابة الإنسانية (NFDHR) ، مساعدة مالية لأفراح ووالدها عبر مشروع الحماية المتكامل الذي تنفذه المؤسسة في محافظة صعدة بتمويل من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) ، سارعت افراح الى شراء ماكينة خياطة بجزء من المبلغ ومستلزمات خياطة وقماش ، كما حرصت على شراء أدوية لوالدتها ووالدها واخيها.

المساعدة المالية التي حصلت عليها أفراح ووالدها ، كان لها أثراً كبيراً في تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للأسرة، حيث ساهمت ماكينة الخياطة في توفير مصدر دخل لأفراح مكنها من إعالة اسرتها وتوفير المتطلبات الضرورية من مواد غذائية وغيرها.

تقول أفراح " الحمد لله بدأت أعمل على ماكينة الخياطة ، وأخيط فساتين خاصة بالفتيات الصغيرات وأبيعها لأصحاب محلات الملابس، بالإضافة إلى خياطة ملابس النساء بكافة أنواعها ، وأعمل طول الليل ومعظم النهار، وعلى الرغم من التعب والارهاق بسبب العمل الطويل، إلا أنني أشعر حاليا براحة تامة فقد أصبحت قادرة على توفير متطلبات أسرتي اليومية وشراء الأدوية وقمت بتسديد كافة ديوني .