قصص نجاح

المؤسسة تستجيب للطوارئ الصحية وتفتتح أكبر مركز لمعالجة الكوليرا في البيضاء

انتشر الرعب والخوف في أوساط المواطنين بمدينة رداع والمديريات المجاورة لها مطلع مايو المنصرم، بعد تداول انباء عن انتشار وباء الكوليرا في مدينة رداع.

خلال أيام استقبل مستشفى رداع المركزي المئات من حالات الإصابة بالاسهالات المائية الحادة، ونظراً لضعف إمكانيات المستشفى فلم يستطع التعامل مع تلك الاعداد الكبيرة من المرضى، بالإضافة الى عدم كافية المحاليل والادوية لدى المستشفى.

كان الفريق الطبي المتنقل التابع للمؤسسة الوطنية للتنمية والاستجابة الإنسانية يجوب قرى الشرية ومكيراس لمعالجة حالات الكوليرا والاسهالات المائية الحادة، ونظرا لانتشار الوباء في مدينة رداع، فقد استجاب سريعا لنداء الطوارئ من قبل السلطات المحلية والصحية وتحول
في السابع من مايو 2017م من فريق متنقل الى فريق ثابت يعمل في مستشفى رداع المركزي.

يستقبل المستشفى من 30-40 حالة يوميا مصابة بالاسهالات المائية الحادة والكوليرا، معظمها تخضع لعناية طبية فائقة في الرقود.

ضاعفت المؤسسة الوطنية للتنمية والاستجابة الانسانية كادر الفريق الطبي ليصل الى طبيبين وصيدلي و6 عاملين صحيين، بالإضافة الى عاملين اثنين في مجال النظافة.

يعمل الفريق الطبي في مستشفى رداع على مدار الساعة ويقدم خدماته للمصابين بالاسهالات المائية والكوليرا مجانا، بل أن المؤسسة زودت المستشفى بأكثر من 8 آلاف قنينة من المحاليل الوريدية ونحو وادوية معالجة الكوليرا وعدة أصناف من الادوية الإضافية كالمضادات الحيوية والوقائية من الاسهالات المائية الحادة والوبائيات حتى نهاية مايو المنصرم.

الاستجابة السريعة لحالة الطوارئ من قبل الفريق الطبي التابع للمؤسسة الوطنية للتنمية والاستجابة الإنسانية ساهمت بفاعلية في علاج 799 حالة اسهال مائي حاد واشتباه في الكوليرا حتى 31 من مايو 2017 ونجح الفريق في التعامل الإيجابي مع الوباء، بالإضافة الى تعزيز ثقة المواطنين بالخدمات الصحية الجيدة التي تقدم للمصابين بالاسهالات المائية الحادة، وشفاء المصابين بعد علاجها من قبل الفريق الطبي، ليصبح مستشفى رداع المركزي اهم مركز لمعالجة الكوليرا والاسهالات المائية في محافظة البيضاء.