قصص نجاح

تعزيز جهود الاصحاح البيئي تساهم في تحسين الوضع الصحي


تعد مشكلة الصرف الصحي المكشوف واحدة من أكبر المشاكل التي تعاني وتتضرر منها الاسر اليمنية في مختلف انحاء البلاد وخاصة في الأرياف.
مديريتي الصومعة وولد ربيع عانت لفترة طويلة من اثار انعدام الصرف الصحي الأمن والمغطا وانتشار ظاهرة التغوط في العراء في أوساط المجتمع الريفي، لتتحول كثير من الاحياء السكنية والشوارع الى مستنقعات ضحلة لمياه الصرف الصحي وهو ما ساهم بتوفر بيئة خاصة لتكاثر مسببات الامراض.
تجمع مياه الصرف الصحي في الشوارع والاحياء السكنية ادى الى ايجاد بيئة خصبة لنواقل ومسببات الامراض وخاصة البعوض والذباب، ما ادى الى تفشي الامراض وتدهور الحالة الصحية للأسر وخاصة ازدياد حالات سوء التغذية الحاد بين الاطفال اقل من 5 سنوات، وانتشار امراض الاسهالات الحادة والكوليرا وتزايد حالات سوء التغذية الحاد وخاصة بين الأطفال في ظل هذه الظروف البيئية غير الصحية.
استجابة لهذه الظروف عملت المؤسسة الوطنية للتنمية والاستجابة الانسانية في مديريتي الصومعة وولد ربيع خلال تنفيذ مشروع ﺗﺪﺧﻼت اﻟﻤﻴﺎه والاصحاح البيئي لمواجهة خطر المجاعة للفئات الاكثر ضعفاً في ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺒﻴﻀﺎء بتمويل من صندوق اليمن الإنساني (YHF).
في جانب الاصحاح البيئي استهدفت المؤسسة 600 أسرة من الاسر التي تعاني من سوء التغذية الحاد أو اولئك المعرضين لخطر المجاعة وعملت على بناء وتأهيل 460 حمام، بالإضافة الى حفر بيارات لها وتغطيتها وشفط مياه الصرف الصحي من 130 بيارة في المناطق المستهدفة.
كما نفذت فرق التوعية والاصحاح البيئي 328 جلسة توعية مجتمعية حول دليل الرسائل الصحية وأهمية النظافة الشخصية وتوعية الاسر بالممارسات الصحية السليمة، استفاد منها 15,402 منهم 3019 من الرجال و3142 من النساء و4528 من الأولاد و4713 من البنات.
 تدخلات المؤسسة الوطنية للتنمية والاستجابة الإنسانية ساهمت في معالجة الوضع البيئي السيئ في المناطق المستهدفة، وتحسين عملية الصرف الصحي والقضاء على مستنقعات مياه الصرف الصحي المكشوف وتخلص المتجمع من ظاهرة التغوط في العراء التي كانت تشكل أحد الاسباب الرئيسية لانتشار الامراض والاوبئة ما انعكس ايجاباً على تحسن الحالة الصحية للأسر والمساهمة في توفير بيئة صحية جيدة.